أخبار وطنية بطاقة جلب ضد ماجدولين الشارني: هذا ما قررته المحكمة
أكد المحامي سمير عبد الله بأن محكمة التعقيب أصدرت اليوم قرار بالاستجابة لمطلب الاستجلاب الصادر في حق ماجدولين الشارني وزيرة الشباب والرياضة السابقة، مشيرا الى ان المحكمة قررت سحب القضيّة من مكتب التّحقيق الذي تعهّد بها نظرا لجسامة الخروقات، وهو ما يعني بطلان جميع الاجراءات المتّخذة ضدّ مجدولين الشارني بما فيها بطاقة الجلب الصّادرة ضدّهاه.
وقال المحامي في تدوينة على صفحته الرسمية فيسبوك ما يلي :
"1- التحقيق غير مختص بالتعهّد بالشكاية لأنّ الجنح والمخالفات المرتكبة بواسطة الصّحافة ووسائل الاعلام تخضع الى دعوى مباشرة يقوم بها الشاكي طبق ما نصّ عليه مرسوم الصّحافة عدد 115
2- خلافا لما روّج كذبا وباطلا فانّ ماجدولين الشارني استجابت لاستدعاء السيد قاضي التحقيق الاّ أنّه لم يستمع اليها وتركها تنتظر داخل سيارتها أمام المحكمة الأمر الذي استغلّه بعض الغرباء المشبوهين لأخذ صور لها ثمّ نشرها على صفحات الفايسبوك للتشهير بها
3- ثبت أنّ لا وجود لأيّ استدعاء بلغ شخصيّا للوزيرة السابقة بل أرسلت تلك الاستدعاءات الى مكتب الضّبط بالوزارة (لغاية تشويهها لدى الموظّفين) أو الى منزل والديها بالكاف لارباك عائلتها وتشويهها لدى الأهالي هناك
4- والأخطر من ذلك صدرت بطاقة جلب باطلة ضدّها لأنّ بطاقات الجلب لا تصدر قانونا الاّ في مادّة الجرائم والجنح في حالة التلبّس...في حين أنّ التهمة المنسوبة للسيّدة مجدولين الشارني هيّ مجرّد جنحة ومخالفة لمرسوم الصّحافة وأقسى عقوبة مستوجبة لها هيّ خطيّة ماليّة لا غير...
اليوم ماجدولين الشارني استرجعت حريّتها كمواطنة بعد أن أدّت واجبها واجتهدت على رأس وزارة الشباب والرّياضة وتركت سجلاّ حافلا من الانتصارات في مختلف الرّياضات..
اليوم ماجدولين الشارني قويّة أكثر من أيّ وقت مضى بحقّها واستقامتها ونظافتها وكانت أوّل وزيرة صرّحت بمكاسبها..."